الاثنين، 12 أغسطس 2019

بعد ذاك اللقاء أودعك وكلي يأكل كلي.. ندما .. ألما.. رحيلي حتمي لا تقاوم موجات السطور خلف الباب هناك بقايا من أغنيه بلغ صداها جوف بئر عميق لا جسد سوى بقايا روح.. كنت لي كما هاورن من موسى.. أبحت زمن الانهيارات وانكسار عواطف الكلمات أودعك. وآخر كلماتك لحظة كاويه من كذبة زمن إسمها أنت أودعك. وأنت ترتدي ثوب الرتابه وقد اهترء وكُشفت منه ملامح من خيبة كلمات ضائعه بين أبجديات عُزِفت على أنغام أمواج الرحيل أودعك. . بقلمي هدوء الكلمه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق