من سفر مابلغت النصاب في استخراج الدر من فوق الورق المكتوب بنكهة معانيك لعبت مع روحي بطيفك استوى السهم بالخطب الجليل معي من الوحي السماوي المطر الذي خر في ذاكرتي شلح من فوق رأسي العمائم عمادة متمردة من همس غمس لمس الحرائر طبعت فوق سرير الكون عاصفة حملت حبة عروس بركة عاصمة من شدو التراتيل بيننا ومن رنين قطعة في النصوص قسمت لي بكفتين وكفلين لسان حالي مع رضابك فلسفة من المزامير لها العجب كلما عكست من مراياك الرحمة المهداة جاءت بحي على بني يقظان شمعة ديار بيضاء ذابت بيننا بقدر الحقول القارات السبع الصفراء أينعت بيننا كل الثمار السمراء لمست من إعرابي فيك من الأمم والشعوب كميلة ونجمة أدمنت منهما ما تواشجن آيات من فاكهة النساء ثورة من الجنوب الطعم على رتابة الحزن والملل والضجر وما نما الضجر بين فجوة الطبقات معي من نبرة نون العهود كل القراءات مع هضابك أمست كما السمن البلدي أغلقت غطاء نفسي شوقا برنة دبيب النمل ومن سحر الخط الفاصل بيننا كل مشتاق بعشق الليل مشتاقة أهيم وفق الخرائط التي فتحت لشهيتي كوة من بين لبنات الجدار وبناء الأبجدية بيننا قطنت كوني طويل التيلة قبضت على سقف التطلعات بيننا عنفوانك سبورة ترتع فوقه من الألوان اتخذت من ظلك سلما مع جذوتك مع الزمن دخلت معك في مزاد البيعة وصفقة لها من حرارة الوجدان بيننا ماأنتج بواحي لصمتك حساب المثلثات ارتشفت محيط الثلج بيننا دحرجت ومعي من رشاقتك فطرة ماء وبراءة تحية في شباك آية التكوير جمعت من عبير التماسي مواهب بيننا ربانية امتصصت لعمرك من الخصائص بيان هوية بغرس ذاتي معي من وظائف كتفك تسلحت بمفاتنك معي من رتب الفخر و هز العمة النخلة زغاريد من لحاء ومن سعف كلك كما كحلك رأيت فيك من الخير والخيل ونواصيك ليوم فيه ملتقى الجمعان قوافيك سيرت منها . كل ضفيرة وكل عقد فريد سرحت لخيالي لن ولم أبرح مكاني كوني المعتصم في صدى مكانتك قزمت للغياب جولة وبسطت لقربك فرط الروعة تسابيح من نسائم ومن عطرك الحد الفاصل للثمالة والهذيان بيننا قفزت قفزة بأصل لوعة مستثناة كما أنت لاتسأليني من أنا كل مافي الآن يغوص في المضارع اقتبست لعمرك من المقاتلين القدامى مصارع واجبة لقد حان قطافها عن عمد نافلة القول مني تعالي لقد أعددت لك من ساق المحبة مكاتبات كشفت لك صرحي تعالي وفق فوضى حواسي معي من الغزوات كل سهام خلاقة وكل هيام وكل إلهام نكرت لك عرش زهرة الأبجدية فضحت ذاكرتي رغم أنف التلاميذ سرب الطيور التي نقرت في لقيانا أجنحة من نكهة المسافات بظل غموضك إن سألوني عنك وفوق عيني عصابة لخطفت ملامحك عبر الجاذبيات السبع بما هضمت رأسي فيك من جنون النضارة كما العشر الأواخر من رمضان ومن قبله شعبان الخير عمادة بئر وصوم العادة دون رتابة هذا ماتيسر لي الليلة من طول وعرض موجة في القصر محطة وملحمة وقشة قصمت ظهر انتظاري حتى وجدت أريكة بشمس الأصيل أنت ألقيت من سراب البدائل كل مدينة ترتع فيها من الحزن والضجر الكلاب الضالة تعالي يامهرة الترويض خذي تلك المعلومة بالمرة لقد فتحت باب المختبر العتيق فاح طيفك كما الهرم الرابع بلونين هما الأبيض والأسود هذا مااكتشفته من وفاء صحبة كلب أهل الكهف تعالي في ضمير ديمومة ختام معي قوس قزح ثم اهتفي أما الزبد فيذهب هذا ماجنيت وما استقر وما استعمر فؤادي كلك منافع بسؤدد الشرف الرفيع كوني الفلاح الفصيح. أذن معي بفجر البشرى ديك الأماني أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق