من سفر الرأس وماحوى الوشاح لصوتك مرايا عكفت بدوري على درب ملامحك العتيقة طيب الأجواء معزوفة لي ولك في الشجن جاءت وهي تلف بلدان النضارة على غفلة من العسس الليلي معي في أوداج النحل نفخت من رضابك فوق شفاهي لعق طيف أناملك قبلة حنين مسافرة زادها في خيالي عن بيع وخلايا وصوامع لها من سرد هضابك متعة أزلية أزالت كلما نهضت في القراءة كل مرارة بيننا لي معك من تجوالي من فوق سور الزمن شفق الولوج العذب بنهر حسب التوقيف والتوقيت عاصفة معها في عناقنا عجلات المدى قطعت من الأميال ثوبك الزاخر بشمس الضحى الدفء الأسير أسير وفق خصيلات شعرك الذهبي معي من بحور قوافيك بوصلة وموجة قدرية كلما قلبت فوق وجنتيك باللمس محطة سمعت من الصدى اللؤلؤ والمرجان بين الشعاب والمغارة شدوي في لقياك العربي له من التأصيل الغض الطري عليقة كانت بالأمس خرساء مضغت منها قشرة من النجوى بيننا كانت قبل الأمس صماء حتى ضربت دلالك في بطن زلزال كل نبرة حزن باحت لتستفز في التأويل كل السجلات طارت مع الحقول الصفراء والشطآن الخضراء المباركة بالمصطفين الأخيار أحج وفق الغمس بيننا الأكبر معي كل الخرائط الطازجة في المحيط الأطلسي عناقنا صدر واقع كان قبل قبل قبل الأمس في الطريق الصلد من عنادك بوارد الوشوشات بيننا فتحت بين السياج والنوافذ أساطير وأساطين أعمدة لين من زفافنا الحر الواقع في الساحات تلقيت ومعي من المناوشات في حجر الصياغات كما العائلة المتعطشة من بعد السنين العجاف والإنتظار ذاك الطفل الجني ولادة في النبأ حاضرة على عجل في التكوين بيننا نسائم من الرغبات استوت واستعمرت بواحي لك الفواح من عطرك سدر شجرة الخضر تفيأت من قيلولة صدرك الرحب على عناوين في السعة كل الضلوع لها من الأشرعة سفن روما ذاب هذياني وفق ماذهبت فيك أنا بمفرق الأمل بيننا سرحت الأماني ترعى في وجداني معي من تراكيب حرفي في خزانة أبجديتك صمت الحملان معي من فوق المأذن وأجراس التماهي بيننا الديك صاحب جناح الرومي في محرابي معي من قط التطابق بصمة من الخربشات مغايرة معي من مسرح المداهمات بيننا غزوات لب في طواحين الهوى تناثرت بيننا الغنائم وجدت من تباشير وجه الصبح وسبورة من طلاءك سكن المواء في حدقاتي عن عيون الدهشة فيك ورجفة الأمكنة مهابتك التي سقطت من تحت شرق العيونات كلك في مساقط اللذات قارات من الجاذبيات رسمت فوق كتفك قبضة من تلابيب فخري وماتبقى مني تصدقت على روحي فيك كوني الغني والفقير معي من السنابل حبلى أيامي تعالي وفق مالملمت فيك التاريخ والجغرافيا أنت في حياتي أسمى تحية من شذى الهتاف كل بند صفق مع طرب البحر رهوا بيننا العشق المولع والشوق الذي امتطى جنوني عجبا أحصيت كل الخطوط بالأطنان وفق كل واد زاخر بهيامي فيك أقيس مالايقاس أنت في عمق الموازين لسان حالي تعالي ورجحي بيننا كفة من نقلة النفوس من وإلى حيث وعلى في جدول من تراتيل الماء ثورتك لها من الأمزجة تخللات بين الصخور بالمفاتن أنت جميلة مستثناة أنثى المهمات الصعبة تجاوزت معك في تخوم الحدود حد التماس الفصل والكف والفسيلة معي في محشر الطرب بيننا ملتقى الجمعان قيامة الإغداق بيننا الحبل المنثور والنشر بين الحجاب الحاجر الشفاف أبصرتك من حيث كان للفجرة غم ونكد من الأقوال بعادة من تقاليد العقم والرتابة القول الغليظ حتى مشطت في رقة من نعومتك كعكعة من الإرادات بيننا وجه الخير أينما حلت ركائبك تذوقتك من كل جانب وكل ضميرة له من باب الإنسانية نجمة أنت والهلال أنا وكالة من أنباء الطقس والشرح الوارف أنت رقعة من التفصيل من سحر إلهامي أنت ومن قاع زهرة سهام أينعت بيننا المطالب أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق