أنا الذي كتب كتب قلمي فوهب وورقي الذي كتم سر النسب لا أباغت الجفاء والليالي ولا اقطع بالرمح عنق غزالي أنا الشاعر الجوال من بلاد الالم والحزن وأنا العاشق المسبوق ان دار دهري إن كان الليل يعني البشر فينسيه فوحدي بالليل مقتدر ووحدي سأنسيه وإن الحب يريح كل صدر فحبي سوف يكفيه وإن قالو عن الشعر علم الحجر أقول ... والمشاعر هبة الله من شاء يعطيه أبديت في سنون الوهن جبني وفي هبة الاعاصير صبري وفي وجه الزمن ابتساماتي وزدت الصاع قناطير نثري وبعد المطر لم أسلم كغيري من النعمة فر يجري وصبحي وفجري وساعة كوب القهوة بيدي رحلات كانت وموعد نشري أن الذي بالغت في وصف الاشياء ولا بوصفي جعلت الورق عني مرأت ولسان يبوح وينحت ،يرمي ويهذي لست بالالمعي ( الاصمعي) الى وزن الذهب يحني أنا الأصل مني كتاباتي وسطور تدلي أتلف ماكان لي فقط لابحث من جديد على نفسي فيها الكثير الصلب واللين وانبثاقات رعشي إذا ماخالجني همس الليل تراه في وجهي المتنبي (نبيل عبد العزيز ) الشاعر الجوال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق