من سفر الوفاء القائم والقادم وجنتيك المشتقة من جسر مابيننا من لمسات وهمسات في الخطا نضارة فرح ساعة بكر نبضت فوق معصمي طفرة في شراييني الشاردة لجين الأسم المترع في بحور الفضة شذا زهرة متعت في حدقاتي نبرة في لحاظها عطر روحي هي بنن حنين الأسئلة المؤجلة ترجلت بخلخالها في خيالي مسافة على النصب ذبحت للقيانا كبش الفدا همزة المصطلح نزفت على درب أوصالي بها كلما هممت أغلقت بقطعة منسوجة من الحرير عبير النص الملفوف فوق شفرة هضابها معي من الإعراب عنفوانها سمراء أشعلت لعناقنا معا تباشير صبح مستتر تقديره هي من طباشير بشرى المساء طبعت لرؤياها سبورة غرام خربشات بطعم النشوة كلما سلكت فيها واديا نادت علي النقطة من أول السطر لي معها من السحر أميالا من إلهام حرفي وما شجرت فيه معانيها رائدة من فضاء الهمس وفك الاشتباك لي معها من الفيلق المحمود ضربات موجعة للنسيان كلما حاول أن يقترب لي معها من الذاكرة المبنية مما أغشى عليه قراءة تسمر عين الطرب إن لفي اليوم وماقبله ومابعده من غوص وغرق وما ترنحت الشعاب من فوق صخرة الندى تحت المدى بعام غرق ذراعي ومعه خراطيم الفيلة لي معها بين قوسين مبدأ التكوين تركت لها السياق في تمام ضلعها الذهبي كسرت للغياب بكأس مابيننا من رحم الشوق وماارتطم بواحي في جبل الثلج رسمت للذوبان بعشقي فيها السالك نهر الخبر رسمت للحدائق عذوبة عطر ها أنا فيها من بيات المفعول من أجلها البيان الطازج عبر البث المباشر عن شراك ماتوهج بيننا أزيز المرجل الورقي المبلل بالأبجدية لي معها من ملمح الشدو العربي جلستها القرفصاء معصرات من مخاضات شتى ولادتها التي صهرت لي من مفاتن الشموخ الذي وحد بين القطرين عزة نفسي هي أقلعت وخلعت على المدرج الذي عبأ من رضابها القوت لحذائي المبصر قشرة ما حشوت لها من الملكات تربة سماء وما نبت للواو تلك هي هو هما بآن ماتيممت جسدت من صمت دلالها تارك الصفحة لصفعة القرط أن يرن فيها كما يحلو له ألف باء سرعان ما قفزت فوق تلابيب الياء على الصداق المسمى بيننا زفاف النداء صفقة معها من السبابة صوب القبلة رسمت لدلالها لوحة الإبهام مضيت للوسطى حمل القبض والبسط كل الهدوء الذي يسبق في المضارع المستمر أنا بغرس مابيننا من حمم وزلازل وبراكين تلك من أنباء المعادلات الطرية وما ضربت فيها من عهود اللحم والعظام كل الموائد من طيفها حقل الزعفران جنة فتحت لي مزامير السمن البلدي رقصات من دبيب النمل والشجن دنى وتدلى بيننا البدر ومن قبله تلقى القمر من جمالها قوافل من قوافي من حل النشوء حبل الإرتقاء النشر والنثر والتأمل كل ذلك هوى بالشعراء بقاع هذياني هي والتجانس عن ظل ما تلاقحت بيننا كل غربة تهفو للبلدان وكالة طقس هي في ضمير الإنسانية ترادف كل شغف أنا منذ عرفتها وأنا بالركض في وجدان شجرة الملك المكنون بسر الهرولة في حديث الربيع ثمارها المقدسة عن هيكل مابنيت فيها الدر والتقدير وغزالة تدفقت بيننا في نعاس حلمي طلة مهابة هي في شرفات ساحة الأقدار جنيت وظفرت وحصدت معي من السلة فاصل ونواصل كل مشموم في هودج طفل هزة غرام بفيض الفطرة براءة بعروة وثقى لا للكدر نعم للصفاء أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق