أنا مغرما جفت عيوني دمعها انا عاشقا دوما يكابده السهر سلطان وقتي لوعتي ومحبتي وبه سأجتاز الدروب بلا ضجر ما دمتي أنت لا تعيرني هوى فأنا هوائي في نسيمك يا سحر ردي على بعض الحبيب قد اكتوى من نار بردك ثم ألهبه السعر ما شأنكي من ناظريك قتلتني وحرمتني حتى مشاهدة القمر أشتاق ريحا من عبيرك والشذى لأريجك الفواح يا عطر الزهر يا أنت كم اهواك ياشمس الضحى مالي افتقدتك لا صباح ولا عصر رقي على المحزون منك بزورة يمضي الزمان ولم أزل لك منتظر أنا من جعلتك في النساء أميرتي ومن القصائد قد بنيت لك القصر وكذا على شفتيك كانت موتتي ثم أرتميت على جويدك والصدر حتى وأني مت... أنت غزالتي لقوامك الفتان قلبي منكسر لا تحسبي أني هزمت بموتتي فعلى جبينك مت وأنا المنتصر يامن غرورك عند عشقي عادة تستمتعين اذا رايتيني أنقهر فتمتعي دوما بما تهوينه وتعمدي للبعد عني والهجر وغدا تمري عند قبري تذكري قصصي وأشعاري لغيري يعتبر لا تزعجيني فوق قبري بالبكاء قولي لهم أنا لم يحالفني القدر ولتكتبيني في سجلات الهوى مقتول من أجل الغرام ومنتحر بقلمي ....مروان الشماع 22/3/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق